من واقع عملنا ⁧‫#الاستشاري‬⁩،
‏نؤكد أنه ليس من ⁧‫#الحكمة‬⁩ ولا من الرشد في بيئة ⁧‫#الأعمال‬⁩ أن يُصنّف ⁧‫#الإنسان‬⁩ الناس إلى أعداء وأصدقاء، وكأنه محور الكون أو مركز الأحداث، فالكثير من الناس لم يعلموا بوجوده أصلاً، فضلاً عن أن يكونوا خصوماً له.

‏وعليه فإن أسوأ صناعة قد يمارسها الإنسان في حياته هي “صناعة الأعداء”،
‏فهذه ⁧‫#الصناعة‬⁩ لا تحتاج إلى ذكاء أو جهد كبير، بل يكفي لها شيء من الحمق، وسوء التدبير، وضعف الحكمة، وقلة المبالاة بمشاعر الناس وحقوقهم، حتى يجد نفسه محاطاً بالغاضبين والمناوئين والخصوم.

‏وفي عالم ⁧‫#الأعمال‬⁩ تحديداً ..
‏العاقل لا يربح المعركة ويخسر الناس،
‏ولا يجعل الاختلاف الشخصي سبباً لحرق الجسور أو خلق العداوات،
‏بل يدير علاقاته بعقلٍ واتزان، ويحفظ مساحة الاحترام حتى مع من يختلف معهم.

‏فالنجاحات المستدامة لا تُبنى فقط على المال والقرارات،
‏بل تُبنى أيضاً على حسن التعامل، وكسب القلوب، وإدارة العلاقات بحكمة واتزان .

‏🫡